مستودع رسائل جامعة واسط

مستودع رقمي مفتوح الوصول يحفظ ويتيح للعالم الاطلاع على الرسائل الجامعية والأطاريح العلمية لجامعة واسط، العراق.

55رسالة وأطروحة
14كلية
+120Kتحميل
100%وصول مفتوح

المجتمعات في المستودع

اختر مجتمعاً لتصفح مجموعاته.

يظهر الآن 1 - 1 من 1

أحدث الإضافات

  • أطروحة 2026
    توظيف الخِــــطَابِ القُرْآنِـــيِّ المُعَاصــــرِ فـــِي الإعـــلامِ الرَّقْمِيِّ ((دراسةٌ تحليليَّةٌ فِي مضامينِ اليوتيوب والدَّعوةِ الإلكترونيَّة))
    كريز, سندس منصور
    ؛
    أ.م.د علاء عبد الحسين محمَّد آل كريم الحليِّ
    جامعة واسط
    Following a content analysis process that lasted more than six months, a review of fifty YouTube channels specializing in Quranic and da’wah content, and the viewing and analysis of more than three hundred videos, the study reached a set of findings that we believe answer, to some extent, the main research questions. These findings can be summarized as follows: First: The results showed that contemporary Quranic discourse on YouTube falls into three main categories: The devotional recitation style, which achieves the highest viewership rates and tops the popularity charts; the simplified interpretive style, which presents the meanings of verses in fast-paced, modern language; and the motivational preaching style, which selects specific verses to support certain ideas in human development or self-motivation. Perhaps what is striking here is the decline of the sober, scholarly interpretive style in favor of styles that are more visually and emotionally appealing. Second: The study revealed an interesting phenomenon: a large proportion of Quranic videos—amounting to about 65% of the sample—rely on individual verses or short passages from surahs, with an almost complete disregard for the broader Quranic context. While this phenomenon is understandable in a fast-paced content consumption environment, it raises a major issue regarding the understanding of the Quran as a single, indivisible whole. We found that some channels present verses of prosperity without verses of adversity, and verses of mercy without verses of punishment, resulting in an incomplete Qur’anic discourse that may not reflect the true image of the Qur’an. Third: In terms of impact, an analysis of comments and posts revealed that engagement with digital Qur’anic discourse varies This is quite different from the interaction in traditional lectures. The digital audience is more inclined toward quick, emotional engagement—liking, sharing, and brief comments—and less inclined to delve deeper or ask probing questions. While this may be positive in terms of spreading the verses, it is negative in terms of building a deep and lasting understanding of the Quran. Fourth: A significant disparity in academic level and credibility has been observed among content creators. While some channels are overseen by specialized scholars and well-known Quranic institutes, others are run by individuals with no legitimate qualifications; yet these latter channels may outperform the former in reach due to their production and editing skills. This is a dangerous paradox that makes the least scholarly content the most accessible. Fifth: In terms of language and style, we have observed a clear shift toward Egyptian or Gulf colloquial Arabic in the presentation of Quranic discourse, with a near-total abandonment of Classical Arabic outside the recitation itself. This trend may facilitate understanding for a broad audience, but on the other hand, it may weaken the connection of new generations to the original language of the Quran. Sixth: The study showed that artificial intelligence and advanced editing techniques have begun to make inroads into this field, with the emergence of clips that rely on AI-generated images and videos to depict scenes from the Quran. This phenomenon is controversial: on the one hand, it increases the appeal of the content; on the other hand, it raises significant questions about the limits of representing the unseen and matters not mentioned in the text or the Sunnah. Seventh: Regarding online outreach, it has been found that the most effective Quranic discourse in attracting non-Muslims is that which focuses on the scientific and miraculous aspects of the Quran, followed by discourse on human ethics. Meanwhile, discourse that focuses purely on legislative or doctrinal aspects is less appealing to this audience. Eighth: Finally, we concluded that there is a clear positive correlation between the professionalism of production and the quality of scientific content on the one hand, and dissemination and long-term positive impact on the other. However, this equation requires significant investments that may not be available to most independent da’wah practitioners.
  • أطروحة 2024
    قضاء الكوت حتى العام 1958 في المدونات التاريخية. دراسة في تاريخ التاريخ
    الساعدي, حنان قاسم علوان محيبس
    ؛
    الأستاذ الدكتور طالب محيبس حسن الوائلي
    جامعة واسط
    اما الفصل الأول يختص بدراسة النتاج الأكاديمي فقد خُصِّص لدراسة النتاج الاكاديمي، وقُسِّم إلى ثلاثة مباحث رئيسة: تناول المبحث الأول الرسائل والأطاريح الجامعية التي اتخذت الكوت موضوعًا لها و تناولتها ضمن إطار أكاديمي متخصص، لما تمثله من دراسات علمية رصينة قامت على أسس منهجية واضحة. أما المبحث الثاني فقد خُصِّص للبحوث العلمية العربية ولأجنبية (التركية والبريطانية) التي عالجت جوانب مختلفة من تاريخ الكوت، مستفيدًا مما توفره هذه الدراسات من رؤى ومعلومات قد لا تتوافر في الكتابات العربية. في حين تناول المبحث الثالث المقالات الأكاديمية المنشورة في الدوريات العلمية المحكمة، العربية والأجنبية، وما قدمته من معالجات وتحليلات متخصصة أسهمت في إثراء المعرفة التاريخية المتعلقة بالكوت. أما الفصل الثاني، فيختص في دراسة تاريخ قضاء الكوت في الكتب والمخطوطات، العربية منها والأجنبية، إلى جانب الكتب المترجمة، نظرًا لما تمثله هذه المصادر من أهمية في توثيق المعلومات التاريخية وتقديم روايات متعددة عن قضاء الكوت، سواء تلك التي كُتبت في حقب زمنية متقدمة أو التي صدرت لاحقًا اعتمادًا على مصادر مختلفة. وانطلاقًا من التقارب المنهجي بين فصلي الصحف والوثائق، لا سيما من حيث كونهما مصدرين معاصرين للأحداث يسهمان في توثيق الوقائع ورصد تفاصيلها، فقد تم اعتماد الخطة نفسها في معالجة كلٍ منهما داخل هذه الدراسة. إذ إن ما توفره الصحف من مادة خبرية وتحليلية يعكس جوانب متعددة من الواقع السياسي والإداري والاجتماعي، يقارب في طبيعته ما تقدمه الوثائق من معلومات رسمية، الأمر الذي يتيح إخضاعهما لمنهج واحد في العرض والتحليل. وعليه من حيث تصنيف الموضوعات وربطها بسياقها التاريخي، إذ جرى تقسيم الفصل الثالث الى ثلاث مباحث وقد شمل المبحث الأول الوثائق العثمانية السالنامات والوثائق الأرشيفية التي تناولت الجوانب الإدارية والسياسية والاقتصادية المتعلقة بقضاء الكوت. أما المبحث الثاني فقد تناول الوثائق البريطانية، متضمنًا وثائق حصار الكوت، ووثائق سدة الكوت، فضلًا عن التقارير الرسمية البريطانية ذات الطابع الاقتصادي والإداري التي تناولت القضاء ومحيطه. في حين خُصِّص المبحث الثالث للوثائق العراقية، التي شملت وثائق البلاط الملكي، ومحاضر مجلس النواب، والتقارير الوزارية المختلفة، لما توفره من معلومات مهمة عن إدارة الدولة العراقية ومواقفها تجاه القضايا المتعلقة بالكوت خلال العهد الملكي. وضمن الفصل الرابع دراسة (تاريخ قضاء الكوت في المدونات الصحفية) في ثلاثة مباحث، يختص الأول بدراسة تاريخ قضاء الكوت في الصحافة العثمانية والتركية والمبحث الثاني لدراسة تاريخ قضاء الكوت في الصحافة البريطانية، اما المبحث الثالث فيختص بدراسة (تاريخ قضاء الكوت في الصحافة العراقية)، وذلك لتحقيق قدر من الاتساق المنهجي في الدراسة، وتسهيل المقارنة بين ما ورد في الوثائق وما نشرته الصحف، بما يسهم في تقديم صورة أكثر تكاملًا عن موضوع البحث ومن الجدير بالذكر أيضا ان الصحف تعد من حيث طبيعتها، جزءًا من المدونات الثقافية التي أرّخت للأحداث وسجلت ملامح الحياة العامة، وهو أمرٌ مدركين له في سياق هذه الدراسة غير أن الوفرة الملحوظة في المادة الصحفية التي تناولت قضاء الكوت، وما اتسمت به من تنوع وغزارة في تناول الموضوعات والأحداث، فرضت معالجتها ضمن فصل مستقل وقد جاء هذا التوجه أيضا بهدف إعطاء هذه المادة حقها من الدراسة والتحليل فضلًا عن تسهيل الرجوع إليها من لدن الباحثين، من خلال تخصيص فصل واضح ومحدد يعنى بالصحف وما ورد فيها عن القضاء، بما يعزز من تنظيم المادة العلمية ويخدم أهداف الدراسة ومنهجها.
  • أطروحة 2026
    (المرجعيةُ القرآنية ُ في كتابِ تحفِ العقولِ عنْ آلِ الرسولِ لابنِ شُعبةَ الحرَّانيّ، منْ أعلام ِالقرنِ الرابع ِالهجريّ: دراسة ٌموضوعيةٌ)
    الفرحانيّ, خيرية عباس محمد
    ؛
    أ.م.د ناطق نجم الزرگانيّ
    جامعة واسط
    وكان الفصل الأول عن (منهجية استحضار النص القرآني في كتاب "تحف العقول عن آل الرسول"، بمبحثين: مستويات، ووظائف). أما الفصل الثاني فقد ركَّز على (المرجعية القرآنية في بناء العقل وإدارة المجتمع، وفيه مبحثان: الأول: دور المرجعية القرآنية في تفعيل الحجة الباطنة (العقل) وبناء الفكر، والثاني: المرجعية القرآنية في بناء المنظومة الأسرية والرعاية الحياتية). والفصل الثالث الذي تناول (دور المرجعية القرآنية في تأصيل العقيدة وتنظيم التشريع، وفيه مبحثان: الأول: المرجعية القرآنية في تأصيل العقيدة، والثاني: المرجعية القرآنية في تنظيم التشريع). أما الخاتمة فقد تضمنت أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال هذه الدراسة، مع مقترحات للدراسات المستقبلية. ثم قائمة المصادر والمراجع التي استعنّا بها في الدراسة.
  • أطروحة 2026
    واقع صناعة الطباعة وآفاقها المستقبلية في محافظة واسط
    مديح, علي عبدالحسين
    ؛
    الدكتور محمد عباس مجيد الجعيفري
    جامعة واسط
    تعد صناعة الطباعة ركيزة اساسية ضمن قطاع الصناعات التحويلية الحيوية لما تعكسهٌ من مستوى التطور التقني في المجتمعات، وتأتي اهمية هذه الصناعة في قدرتها على استقطاب القوى العاملة المتزايدة فضلًا عن مساهمتها الكبيرة لسد الحاجات المحلية من المطبوعات المختلفة ، ان صناعة الطباعة في محافظة واسط تكتسب اهميه استثنائية للدور في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لا سيما في ظل ما تشهدهٌ من تطورات تقنية متسارعة في الأجهزة والآلات الطباعية مثل الريزوغراف واجهزه الفليكس والليزر وانتاج الحروف الضوئية والشاشات الاختام وغيرها، وهذا اسهم في تحسين جودة المنتجات الطباعية وارتفاع الطلب عليها من كافه المؤسسات ،وكما كان دوراً بارزا للمقومات الاقتصادية وتأثيرها على قيام الصناعة وتوطينها (كالموقع جغرافي والسطح والمناخ ) ومقومات بشرية منها (القوه العاملة وراس المال والنقل والسوق وعوامل سياسية) اسهمت في تشكيل بنيتها المكانية .واستعرضت الدراسة انواع الطباعة الورقية والالكترونية واهم التقنيات والآلات في عمليات الانتاج الطباعي ، اضافه الى الانماط الطباعية والمطبوعات المختلفة في المجالات الاقتصادية والتسويقية والسياسية ودورها البارز في الفعاليات الانتخابية . وركزت الدراسة على التحليل الجغرافي لصناعة الطباعة و اوضحت النتائج ان قضاء الكوت تتصدر بالمرتبة الاولى بالمعايير الصناعية، اذ بلغ عدد المطابع في محافظة واسط (32) مطبعة يعمل فيها (151) عاملاً وبمساحة اجماليه بلغت (4,60) م2, واوضحت الاساليب الإحصائية وجود تباين مكاني في المراكز الحضرية اذ تشغل قضاء الكوت المرتبة الاولى بأعداد المطابع واعداد العمال ويعزى ذلك لما يمتاز به القضاء من رؤوس اموال وعنصر الخبرة والمؤهلات العلمية وغيرها واكدت النتائج ان قرينة الجار الأقربR ان المطابع اخذت نمطاً متجمعاً وبلغ (0.67) بينما اكدت المسافة المعيارية ان( 71.9) من المطابع داخل نطاق الدائرة و(28.1) من المطابع خارج نطاق الدائرة وهذا يتبين ان مطابع محافظة واسط تميل الى التركيز اكثر من التشتت ،كما تم وضعت مجموعة من الرؤى المستقبلية لتعزيز الابعاد التنموية لصناعة الطباعة في المحافظة ومنها اهميه تبني استراتيجية تدعم التحول التكنولوجي والتقني وتنمية المواد البشرية ومنها التدريب والتأهيل التخصصي للقوى العاملة وجذب الاستثمار وتوفير الدعم الحكومي ومنها التسهيلات المصرفية وهذا يسهم في دعم الناتج المحلي ودعم القطاع الخاص وصولاً الى تنمية شاملة ترتقي الى المعايير العالمية. تعد صناعة الطباعة ركيزة اساسية ضمن قطاع الصناعات التحويلية الحيوية لما تعكسهٌ من مستوى التطور التقني في المجتمعات، وتأتي اهمية هذه الصناعة في قدرتها على استقطاب القوى العاملة المتزايدة فضلًا عن مساهمتها الكبيرة لسد الحاجات المحلية من المطبوعات المختلفة ، ان صناعة الطباعة في محافظة واسط تكتسب اهميه استثنائية للدور في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لا سيما في ظل ما تشهدهٌ من تطورات تقنية متسارعة في الأجهزة والآلات الطباعية مثل الريزوغراف واجهزه الفليكس والليزر وانتاج الحروف الضوئية والشاشات الاختام وغيرها، وهذا اسهم في تحسين جودة المنتجات الطباعية وارتفاع الطلب عليها من كافه المؤسسات ،وكما كان دوراً بارزا للمقومات الاقتصادية وتأثيرها على قيام الصناعة وتوطينها (كالموقع جغرافي والسطح والمناخ ) ومقومات بشرية منها (القوه العاملة وراس المال والنقل والسوق وعوامل سياسية) اسهمت في تشكيل بنيتها المكانية .واستعرضت الدراسة انواع الطباعة الورقية والالكترونية واهم التقنيات والآلات في عمليات الانتاج الطباعي ، اضافه الى الانماط الطباعية والمطبوعات المختلفة في المجالات الاقتصادية والتسويقية والسياسية ودورها البارز في الفعاليات الانتخابية . وركزت الدراسة على التحليل الجغرافي لصناعة الطباعة و اوضحت النتائج ان قضاء الكوت تتصدر بالمرتبة الاولى بالمعايير الصناعية، اذ بلغ عدد المطابع في محافظة واسط (32) مطبعة يعمل فيها (151) عاملاً وبمساحة اجماليه بلغت (4,60) م2, واوضحت الاساليب الإحصائية وجود تباين مكاني في المراكز الحضرية اذ تشغل قضاء الكوت المرتبة الاولى بأعداد المطابع واعداد العمال ويعزى ذلك لما يمتاز به القضاء من رؤوس اموال وعنصر الخبرة والمؤهلات العلمية وغيرها واكدت النتائج ان قرينة الجار الأقربR ان المطابع اخذت نمطاً متجمعاً وبلغ (0.67) بينما اكدت المسافة المعيارية ان( 71.9) من المطابع داخل نطاق الدائرة و(28.1) من المطابع خارج نطاق الدائرة وهذا يتبين ان مطابع محافظة واسط تميل الى التركيز اكثر من التشتت ،كما تم وضعت مجموعة من الرؤى المستقبلية لتعزيز الابعاد التنموية لصناعة الطباعة في المحافظة ومنها اهميه تبني استراتيجية تدعم التحول التكنولوجي والتقني وتنمية المواد البشرية ومنها التدريب والتأهيل التخصصي للقوى العاملة وجذب الاستثمار وتوفير الدعم الحكومي ومنها التسهيلات المصرفية وهذا يسهم في دعم الناتج المحلي ودعم القطاع الخاص وصولاً الى تنمية شاملة ترتقي الى المعايير العالمية.
  • أطروحة 2026
    اتخاذ القرار الاكاديمي و علاقته بالتسامح لدى اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الثانوية
    سالم, رفل كاظم
    ؛
    أ.م.د . ضرغام رضا عبد السيد المكصوصي
    جامعة واسط
    تناول البحث الحالي المفاهيم ( اتخاذ القرار الاكاديمي, و التسامح) حيث إن اتخاذ القرار الأكاديمي يتطلب تفكيراً منظماً واعياً ينتهي باختيار أحد الخيارات المتاحة لحل مشكلة معينة أو لتحقيق هدف محدد, وتعتمد على خبرة الفرد والرؤية الذاتية، بينما يتطلب الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار اتباع مجموعة من الخطوات، مثل تحديد المشكلة والهدف، ثم جمع المعلومات المتعلقة بها و تحديد العوامل المؤثرة في المشكلة، ثم صياغة مجموعة من البدائل المناسبة، مما يسهل اختيار البديل الأمثل, وبعد ذلك يتم تقييم النتائج لمعرفة مدى فعالية القرار في حل المشكلة أو تحقيق الهدف الذي تم اتخاذ القرار من أجله, اما ( التسامح) فهو علامة حقيقية على تماسك البنى الاجتماعية و الثقافية من خلال قبول وجهات النظر المختلفة, كذلك يعد التعايش السلمي و التقارب الاجتماعي بين الشعوب من الامور الاساسية حيث تؤدي المؤسسات التعليمية والتربوية دوراً مهماً في تعزيز مفهوم التسامح و يتم ذلك من خلال تدريس مواد تتعلق بالأخلاق وحقوق الانسان و الديمقراطية و الحريات الانسانية المستمدة من التشريعات الاسلامية و المواثيق الدولية. في ضوء ذلك سعت الباحثة الى تعريف العلاقة بين اتخاذ القرار الاكاديمي و التسامح لدى اعضاء الهيئة التدريسية من خلال الاهداف الأتية: 1- اتخاذ القرار الاكاديمي لدى اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الثانوية. 2- التسامح لدى اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الثانوية. 3- العلاقة الارتباطية بين اتخاذ القرار الاكاديمي و التسامح لدى اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الثانوية. 4- دلالة الفروق في العلاقة الارتباطية بين اتخاذ القرار الاكاديمي و التسامح على وفق متغير الجنس ذكور- اناث) لدى اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الثانوية. و لتحقيق اهداف البحث اتبعت الباحثة المنهج الوصفي للدراسات الارتباطية, اذ اختير حجم عينة البحث الحالي باستعمال الأسلوب الطبقي العشوائي ذا التوزيع المتناسب فقد بلغ حجم عينة البحث الحالي (400) مدرس و مدرسة في المدارس الثانوية. اعتمدت الباحثة ادوات لقياس متغيرات البحث, اذ قامت ببناء مقياس اتخاذ القرار الاكاديمي على وفق نظرية (Ajzen,1991) بواقع (24) فقرة, و قامت بتنبي و ترجمة مقياس ( هارتلاند للتسامح) بواقع (18) فقرة, (Thompson et al. 2005), وبعد التحقق من صلاحية فقرات المقاييس تم تطبيقها على العينة المستهدفة باستخراج الخصائص السيكومترية للمقياسين و تحليل فقراتها احصائياً. وقد توصلت للنتائج الأتية: 1- يمتلك المدرسون درجة عالية من اتخاذ القرار الاكاديمي, ويُعزى ذلك إلى طبيعة عملهم التربوي الذي يتطلب منهم مواجهة مواقف تعليمية متنوعة واتخاذ قرارات مستمرة تتعلق بالتخطيط للدروس وإدارة الصف وتقويم الطلبة، الأمر الذي يسهم في تنمية قدرتهم على تحليل البدائل واختيار أنسبها بما يحقق الأهداف التعليمية المنشودة. 2- يمتلك المدرسون درجة عالية من التسامح, ويمكن تفسير ذلك بأن البيئة التعليمية تفرض على المدرس التعامل اليومي مع أنماط مختلفة من الشخصيات والسلوكيات والخلفيات الاجتماعية، مما يعزز لديه قيم التفهم وتقبل الآخرين والتغاضي عن الأخطاء بما يضمن استمرار العلاقات المهنية الإيجابية داخل المؤسسة التربوية. 3- توجد علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين اتخاذ القرار الاكاديمي و التسامح, وتشير هذه النتيجة إلى أن ارتفاع مستوى التسامح يسهم في تعزيز قدرة المدرس على اتخاذ قرارات أكاديمية أكثر موضوعية واتزاناً، إذ يساعده التسامح على تقبل وجهات النظر المختلفة والابتعاد عن التحيز والانفعالات السلبية عند معالجة المشكلات التربوية واتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية التعليمية. 4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في العلاقة الارتباطية بين يقظة اتخاذ القرار الاكاديمي و التسامح وفقاً لمتغير الجنس (ذكور - إناث), وتدل هذه النتيجة على أن طبيعة العمل التربوي والخبرات المهنية والمهام الأكاديمية التي يؤديها المدرسون والمدرسات متشابهة إلى حد كبير، مما يؤدي إلى تقارب مستوياتهم في اتخاذ القرار الأكاديمي والتسامح، وعدم تأثر العلاقة بين المتغيرين باختلاف الجنس.