مستودع رسائل جامعة واسط

مستودع رقمي مفتوح الوصول يحفظ ويتيح للعالم الاطلاع على الرسائل الجامعية والأطاريح العلمية لجامعة واسط، العراق.

106+رسالة وأطروحة
14كلية
+120Kتحميل
100%وصول مفتوح

المجتمعات في المستودع

اختر مجتمعاً لتصفح مجموعاته.

يظهر الآن 1 - 1 من 1

أحدث الإضافات

  • أطروحة 2026
    تحليل تداولي-دلالي للتسليم والطاعة في القرآن الكريم
    Mohammed, Samia Ahmed
    ؛
    Prof. Hashim Aliwy Mohammed Al-Husseini (PhD)
    جامعة واسط
    تتناول هذه الدراسة التمثيل التداوليّ الدلاليّ لمفهومَي التسليم والطاعة في القرآن الكريم، من خلال تحليل الوسائل اللغوية والسياقية التي تُبلَّغ بها هذه المفاهيم في الخطاب القرآني. وعلى الرغم من كثرة ما حظي به الخطاب القرآني من دراسات، فإنّ التحليل التداوليّ الدلاليّ المتكامل لهذين المفهومين الإسلاميّين الجوهريّين لم يَنَل إلّا قدراً محدوداً من العناية. ومن ثَمّ تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن كيفية تحقّق التسليم والطاعة تداوليّاً وبنائهما دلاليّاً في آيات قرآنية منتقاة. وتنهض الدراسة على أربعة أهداف، هي: تحديد المعاني السياقية للتسليم والطاعة؛ وتحليل الأفعال الكلامية التي يُعبَّر بها عن هذين المفهومين؛ ودراسة الاستلزامات العُرفية والحواريّة المتولّدة عن تعبيراتهما اللغوية؛ واستقصاء العلاقات الدلالية التي تُسهم في تمثيلهما المفهوميّ. وقد اعتمدت الدراسة منهجاً وصفيّاً تحليليّاً كيفيّاً، وتكامل إطارها التحليليّ من نموذج هايمز (1974) في العناصر التواصلية (SPEAKING)، ونظرية كيسين (2013) في الأفعال الكلامية، ونظرية غرايس (1975) في الاستلزام، ونظرية بالمر (1981) في العلاقات المعجمية. وتألّفت مادّة الدراسة من ست عشرة آية قرآنية منتقاة من سُوَر مختلفة، بواقع ثماني آيات في الطاعة وثماني آيات في التسليم. وقد أظهرت النتائج أنّ التسليم والطاعة يتحقّقان في المقام الأول عبر أفعال كلامية توجيهية وتصريحية آمرة، بما يُبرز العلاقة الوثيقة بين الإيمان والامتثال لأوامر الله عزّ وجلّ. كما كشف التحليل أنّ الاستلزامات العُرفية والحوارية كلتيهما تُثري المعاني المقصودة في الآيات المنتقاة. وعلى المستوى الدلاليّ، تُعزّز العلاقات المعجمية والثنائيات الضدّية — ولا سيّما ثنائيّتا الطاعة/العصيان والإيمان/الكفر — الأبعاد العقديّة والأخلاقيّة لهذين المفهومين. وإجمالاً، تُثبت الدراسة أنّ المقاربة التداوليّة الدلاليّة المتكاملة تتيح فهماً أعمق لكيفية بناء مفهومَي التسليم والطاعة لغويّاً وبلاغيّاً في القرآن الكريم.
  • أطروحة 2026
    النزاهة العاطفية وعلاقتـها بالتـصور الاخلاقـي لدى طلبة الجامعة
    سحيب, وجدان فيصل
    ؛
    الأستاذ الدكتورة اسيل عبد الكريم مزيد الشمري
    جامعة واسط
    تمثل المرحلة الجامعية بيئة اساسية لتكوين الشخصية وتنميتها من خلال صقل مجموعة من السمات , اذ تمثل النزاهة العاطفية من اهم هذه السمات الإنسانية والتي تعكس صدق الفرد في التعبير عن مشاعره ورغباته الحقيقية، والاعتراف بدوافعه وأحلامه بعيدًا عن ضغوط الأحكام الاجتماعية , في حين يميل التصور الأخلاقي بوصفه قدرة يمتلكها الفرد الى اكتشاف وتقييم إمكانات جديدة واتخاذ مواقف أخلاقية لا تفرضها الظروف أو القواعد بصورة جامدة وتبرز أهمية هذين المتغيرين في البيئة الجامعية لما لهما من دور في تنمية الوعي الذاتي والسلوك المسؤول وبناء الشخصية المتوازنة , لذا يهدف هذا البحث إلى التعرف على : يهدف البحث الحالي التعرف على : 1. درجة النزاهة العاطفية لدى طلبة الجامعة . 2. درجة التصور الاخلاقي لدى طلبة الجامعة 3. العلاقة الارتباطية بين النزاهة العاطفية والتصور الاخلاقي لدى طلبة الجامعة. 4. الفروق في العلاقة الارتباطية بين النزاهة العاطفية والتصور الاخلاقي لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغيري الجنس (ذكور , اناث) والتخصص (علمي , انساني). 5. درجة اسهام التصور الاخلاقي في النزاهة العاطفية لدى طلبة الجامعة ويتحدد البحث الحالي بطلبة جامعة واسط من كلا الجنسين (الذكور , الاناث) والتخصص (العلمي , الانساني) للعام الدراسي (2025 - 2026) للدراسة الصباحية. وتكونت عينة التطبيق النهائيّ من (400) طالباً وطالبة , تم اختيارهم بالأسلوب العشوائي الطبقي ذات التوزيع المتناسب ، وتحقيقاً لأهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس (احمد , 2024) للنزاهة العاطفية ، كما قامت الباحثة ببناء مقياس التصور الأخلاقي بالاعتماد على نظرية (Werhane, 1998 - 2015) وتم عرض مقياسي البحث على مجموعة من المحكمين المختصين للحكم على صلاحية فقراتهما , ومن ثم استخرج الخصائص السيكومترية لهما خلال التطبيق على عينة التحليل الاحصائي، وبعد التأكد من صلاحية المقياسين تم تطبيقهما بصورتها النهائية على عينة البحث. وبعد الانتهاء من التطبيق استعملت الباحثة الوسائل الإحصائيّة المناسبة، لتحليل البيانات بالاستعانة بالحقيبة الإحصائيّة للعلوم الاجتماعيّة، وأظهرت نتائج البحث ما يأتي: 1- إن طلبة الجامعة لديهم نزاهة عاطفية. 2- ان طلبة الجامعة لديهم تصور اخلاقي . 3- هناك علاقة ارتباطية ايجابية بين النزاهة العاطفية وبعد القدرة على وضع النفس مكان الاخر في حين كانت العلاقات الارتباطية الاخرى غير دالة احصائياً بين النزاهة العاطفية وابعاد التصور الاخلاقي . 4- اشارت النتائج الى ان الفروق في العلاقة الارتباطية بين النزاهة العاطفية وابعاد التصور الاخلاقي غير دالة احصائياً تبعاً للجنس والتخصص باستثناء الفروق في العلاقة الارتباطية بين النزاهة العاطفية وبعد القدرة على وضع النفس مكان الاخر ولصالح الاناث . 5- ان بعد القدرة على وضع النفس مكان الاخر يسهم بشكل بسيط في النزاهة العاطفية. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الباحثة بعض الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، وكما موضحة في الفصل الرابع .
  • أطروحة 2026
    جيومورفولوجيّة المراوح الفيضيّة ودورها في التنمية الزراعية شرق محافظة واسط
    الدليميّ, رغد أركان عباس
    ؛
    أ. د حسين عذاب خليف الموسويّ
    جامعة واسط
    تناولت هذه الدراسة جيومورفولوجية المراوح الفيضية ودورها في التنمية الزراعية شرق محافظة واسط، ضمن نطاق جغرافي يقع بمحاذاة الحدود العراقية–الإيرانية، وبمساحة بلغت نحو (5087.7) كم²، بهدف دراسة خصائصها الجيومورفولوجية، وتحليل العوامل الطبيعية المؤثرة في نشأتها وتطورها، وتتبع تغيراتها المكانية والزمنية، وبيان دور خصائصها الطبيعية والمائية في استعمالات الأرض والنشاط الزراعي. أظهرت الدراسة أن البيئة الطبيعية للمنطقة تتميز بتباين جيولوجي وتكتوني وتضاريسي واضح، انعكس في اختلاف مستويات السطح ودرجات الانحدار وطبيعة الأحواض المائية، وأسهم في تكوين المراوح الفيضية عند مخارج الأودية، كما تبين أن المناخ الجاف، بما يتصف به من ارتفاع درجات الحرارة والتبخر وتذبذب الأمطار، فضلًا عن نشاط الرياح والظواهر الغبارية، يؤدي دورًا مهمًا في تنشيط عمليات التجوية والتعرية والنحت والنقل والترسيب، مما يؤثر في تطور الأشكال الأرضية والمراوح الفيضية. وبينت نتائج التحليل المورفومتري للأحواض المائية وجود تباين في خصائصها المساحية والشكلية والتضاريسية وخصائص شبكة التصريف، انعكس على كفاءة الجريان السطحي وقدرة الأودية على نقل الرواسب وإرسابها عند مخارجها. كما أظهرت الموارد المائية السطحية والجوفية أهميتها في تغذية الأحواض واستمرار النشاط الزراعي، مع وجود تباين مكاني في الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه. وكشفت الدراسة عن وجود أربع مراوح فيضية رئيسة بلغت مساحتها الكلية (764.7) كم²، مع اختلاف واضح في أحجامها وأشكالها وامتداداتها، وكانت مروحة كلال بدرة أكبر المراوح في منطقة الدراسة من حيث المساحة والطول والعرض والمحيط، ويرتبط ذلك بخصائص حوضها المائي وكفاءة شبكة التصريف وشدة الجريان وكميات الرواسب المنقولة. كما أظهر تحليل التغير المساحي للمراوح خلال المدة (1985–2005–2025) تفاوتًا في معدلات نموها وتطورها، بما يعكس اختلاف كفاءة الأحواض المغذية وشدة الفيضانات وكميات الرواسب المنقولة، فضلًا عن استمرار تأثير العمليات الجيومورفولوجية.
  • أطروحة 2026
    تقنيات الراوي في قصص مي مظفر القصيرة
    مُحمّد, نور هادي
    ؛
    أ.م.د نهى جعفر عوفي
    جامعة واسط
    وجاء الفصل الأول بعنوان (الراوي والمعرفة)، ليفكك مستويات الإدراك والوعي التي تمتلكها الذات الساردة، واشتمل على مبحثين؛ رصد المبحث الأول (الراوي العليم) الذي يهيمن على مفاصل الحكاية ويمتلك رؤية من الخلف، بينما استقصى المبحث الثاني (الراوي محدود العلم) الذي يتبنى "الرؤية مع"، مما يضيق الفجوة بين الراوي والشخصية وينتج معرفة نسبية مأزومة تتلاءم مع مناخات القص الحديث. أما الفصل الثاني فتوجّه نحو شعرية الفضاء تحت عنوان (الراوي والمكان)، منقسماً إلى مبحثين؛ تتبع المبحث الأول (أثر المكان على الراوي) لكشف التكييف النفسي والوجودي الذي يمارسه الفضاء على تشكيل وعي الراوي وتوجيه ملفوظاته، في حين درس المبحث الثاني (أثر الراوي على المكان) آليات إسقاط وعي الراوي وداخليته على الفضاء الخارجي، مما يحول المكان من حيز جغرافي صامت إلى ذات دلالية حية. واستكمل الفصل الثالث الرؤية بفحص العلاقات البينية في (الراوي والآخر)، متوزعاً على مبحثين؛ بحث المبحث الأوّل في صلات (الراوي والشخصيات الأخرى) بوصفها شبكة من التفاعلات المرجعية والحوارية داخل النص، بينما تمخض المبحث الثاني عن دراسة (أثر جنس الراوي "ذكر أو أنثى")، محللاً الاختلافات الأسلوبية والدلالية التي تفرضها الهوية الجندرية للراوي على طبيعة الخطاب، وكيفية صياغة المنظور السردي وفقاً لموقع الراوي من ثنائية التذكير والتأنيث.
  • أطروحة 2026
    الثنائيات الضدية في أشعار كتاب وقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري (ت ٢١٢هـ)
    عبّاس, ضحى خضير
    ؛
    أ. د. جميل بدوي حمد الزهيريّ
    ؛
    أ. د. نهلة عبد الله خلف الوائليّ
    جامعة واسط
    وجاء الفصل الأول بعنوان: "أنماط الثنائيات الضدية في أشعار وقعة صفين"، حيث استُهِلَّ برصد الثنائيات الرئيسة (المهيمنة) كالحق والباطل، والإيمان والكفر، والنصر والهزيمة؛ والضعف والقوة؛ والحياة والموت؛ الوفاء والغدر؛ الهدى والظلال؛ والمكر والدهاء، الإمام علي () ومعاوية، الدنيا والآخرة وصولاً إلى الثنائيات الثانوية الخير والشر؛ الليل والنهار؛ الأمل واليأس؛ الاستقامة والانحراف؛ الاضطراب والسكينة التي تعكس تمزق الروابط الوجدانية والاستجابات النفسية للصراع. أمّا الفصل الثاني: انتقل إلى دراسة "فعالية الثنائيات الضدية في الأغراض الشعرية"، مسلطاً الضوء على حضورها في الفخر والحماسة، والمديح والهجاء، وأغراض أخرى ومدى قدرتها على شحن الأغراض الشعرية بطاقة تعبيرية مضاعفة. والفصل الثالث: خُصص لدراسة " الأساليب التعبيرية في الثنائيات الضدية"، وفيه تم استنباط فعّالية الأساليب اللغوية (الاستفهام، النداء، النفي، النهي، التكرار الضدي) والاساليب التصويرية (التشبيه، الاستعارة، الكنايات، النقابل التصويري).