Morphological Studies in Ibn Abi al-Rabi' al- Andalusi's (d. 688 AH) Summary of the Rules of Arabic Grammar
المباحثُ الصَّرفيَّة في كتاب المُلَخّص فِي ضَبْطِ قَوَانِين العربيَّةِ لابن أبي الرَّبيع الأَندلُسِيّ(ت688ه)
| dc.contributor.advisor | أ.د عليّ حسن عبد الحسين الدّلفيّ | ar |
| dc.contributor.author | القريشيّ, دلال وسمي شلاكَة | ar |
| dc.date.accessioned | 2026-07-12T08:45:13Z | |
| dc.date.issued | 2026 | en |
| dc.description.abstract | بعد هذه الرّحلة اللُّغويَّة الماتعة مع ابن أَبي الرَّبيع وتتبّع جهوده الصَّرفيَّة أُبيّن أَهم النتائج التي اتَّضَحت لي معالِمُها في دراستي لـ (المُلخّص في ضبط قوانين العربيَّة)؛ وهي: 1- ابن أَبي الرَّبيع هو النَّحويّ المُتأَخِّر الذي لم يضرّ التَّأخّر بقدره، ولم يقصِّر من قامته؛ إِذْ يعدُّ شخصيَّةً نحويَّةً بارزةً يتمتَّعُ بمكانةٍ علميّةٍ مميِّزةٍ ظهرت من خلال تحليلاتهِ ونظراتهِ الفاحصة النَّاقدة، وقد برزَ في مجالات ثقافيَّة متعدِّدةٍ منها: النَّحو واللُّغة والأَدب والقراءات والفقهِ وأُصولهِ والحديث والسِّيرة والفرائض والحساب. 2- ابن أَبي الرَّبيع جاء بعد أَنْ نضجَ النَّحو العربيّ، واستقرّت أُصُوله، وأُشبعت جزئياتُه ومسائلُه بحثًا وتنقيرًا. ولم يكن الرَّجل مجدِّدًا، ولا ثوريًّا، ولا ذا مذهب خاصّ انفرد به، وإِنّما مُحترمٌ سابقيه، عارف بقدرهم، آخذٌ بقوانينهم، شارحًا لمصنَّفاتهم، ولكثرة تصانيفه وشدّة تأثيره نعته العلماء بأَنه ملأَ الأَرض نحوًا، ويُعَدُّ (المُلخَّص) شاهدَ صدقٍ على عمق تمثُّله للتُّراث النَّحويّ، واستيعابه أُصُوله، إِلى جانب مصنَّفاته الأُخرى، ومنها (الكافي في الإِفصاح عن مسائل كتاب الإِيضاح، والبسيط في شرح الجمل، وتفسير الكتاب العزيز وإِعرابه وغيرها). 3- لم يتعثّر في منهجه العام، ولم تختلف الطَّريقة التي رسمها، واتَّضحَ لنا من منهجه في الشَّرحِ أَنَّهُ كانَ يؤثرُ جانبَ السُّهُولةِ والوضوحِ في عرضهِ للآراء والموضوعات بأُسلوب تعليميّ، وقد اتّخذ في ذلك طرائق مختلفة لتوصيلِ الفكرة التي يريدُ عرضها؛ إِذْ انمازَ أَسلوبه بميزات كثيرة، فهو سهل قريب، عبارته مُحكمة، تخلو من الحشو والاستطراد والغموض، إِلَّا في ما ندر. وهو أَيضًا ملائم لمقتضى الحال، يجنح إلى البسط في المواطن التي تحتاج إلى التَّفصيل. ويميل إِلى الإِجمال في المواطن التي تقتضي التَّركيز سعيًا للاستظهار والحفظ. 4- استقرت أُصُول الصِّنعة في عقل الرَّجل، ولم يكن في ذلك متّبعًا، بل كانت له رؤية مستقلّة إِلى حد ما للأُصُول المعتبرة عندهم، فاعتدّ ابن أَبي الرَّبيع بالقرآن الكريم وقراءاته كثيرًا فيما تناوله في مسائل لغويَّة وصرفيَّة في كتابهِ؛ ولذلك نجد بأَنَّ القرآن الكريم قد احتلَّ المرتبة الأُولى في نسبةِ الاستشهادِ به، أَمَّا بالنِّسبةِ للقراءاتِ القرآنيَّةِ فلم يقتصر على الاستشهادِ بالقراءاتِ السَّبع بل استشهدَ أَيضا بالقراءات الشَّاذَّة، ولم يكن يفرقُ بين قراءة وقراءة، ولا بين قراءة متواترة وقراءة شاذَّة، ولعلَّ السَّبب في ذلك يعودُ إلى أَنَّ القراءةَ سُنَّة مُتّبعة؛ إِذْ كان يجلُّ القراءات القرآنيَّة سبعيَّة كانت أَو عشريَّة أَو شاذَّة، وكان يأخذ من القراءات ما يتَّفق مع القضايا والمسائل الصَّرفيَّة التي يعالجها ويدع ما لا يتَّفق معها، غير ناظر في ذلك كلّه إِلى كون القراءة من القراءات السَّبعيَّة أَو العشريَّة، فقد أَخذ بالقراءات الأَربع عشرة، ومن شواذِّ القراءات، ولم يَلْحَن ابن أَبي الرَّبيع قَارِئًا أَو يُخطئ قراءةً، وقد ظهر ذلك من خلال العمليَّة الإِحصائيَّة لشواهد القراءات القرآنيَّة. 5- كانَ ابن أَبي الرَّبيع من المُتشدِّدين في الاستشهاد بالحديث النَّبويّ الشَّريف، فلم يُورد في قضاياه الصَّرفيَّة إِلَّا بضعة أَحاديث، كانت في مجموعها خمسة أَحاديث في مسائله الصَّرفيَّة، وهذا العدد من شواهد الحديث قليل مقارنة بشواهده من كلام الله العزيز وقراءاته أَو الأَبيات الشِّعريَّة الواردة في قضاياه الصَّرفيَّة، والباحثة لا ترى ذلك من المآخذ عليه، فقد تبع غيره من العلماء أُولئك المُتشدِّدين في قضية الاستشهاد بالحديث الشَّريف. ولعلّ السَّبب في ذلكَ هو ميلَهُ الشَّديد للمذهبِ البصريّ الذي يُعرضُ أَصحابه عن الاحتجاجِ بالحديث إِلَّا في مسائل قليلة، أَمَّا بالنِّسبةِ لأَقوالِ الصَّحابة فلم يستشهد ابن أَبي الرَّبيع في مسائله الصَّرفيَّة بقول واحدٍ، وترى الباحثة في أَنَّ قلّة الأَحاديث في كتب التَّصريف عائد إِلى أَنَّ الحديث عرضة للنَّقل بــالمعنى وعندئذ يؤدّي إِلى تغيّر الأَبنية، وضعف الاستشهاد بمعظمها. 6- أَكثرَ ابن أَبي الرَّبيع من الشَّواهد الشِّعريَّة، فاحتلت المرتبة الثَّانية بعد القرآن الكريم في درجةٍ الاستشهادِ بها. 7- يتبيّن أَنَّ ابن أَبي الرَّبيع لم يعتمد اعتمادًا واسعًا على الأَمثال، كما أَنَّ استشهاده بها لم يكن دقيقًا من حيث النَّسبة والتَّصريح، ويُعزى ذلك إِلى اعتقاده بجواز تغيير الأَمثال في الاستعمال العربي. 8- اعتدَّ ابن أَبي الرَّبيع باستصحابِ الحال كأَصلٍ من أُصولِ النَّحو ولكنَّه لم يصرّح به ولم يسمِّه استصحاب حال أَو استصحاب أَصل، وإِنَّما نستطيع أَنْ نستدلّ على ذلك من خلال معالجته مسائل الصرف أَو عبّرَ عنه بلفظة (يرجع إِلى الأَصل)، أَو (...إِلى الأَصل )، أَو (...عن أَصل)، أَو (...على الأَصل)، أَو (يبقى على حاله)، أَمَّا الإِجماعِ فقد استدلّ به أَيضًا كأَصل من أُصولِ النَّحو واعتمدَ عليه في شرحِهِ، ويُعدُّ الإِجماع عنده أَحد الأَدلّة المهمّة التي اعتمد عليها في مناقشة الآراء المختلفة، وعرض المسائل الصَّرفيَّة التي يعالجها، وقد استعملَ (الإِجماع) بمعنييه (إِجماع العرب) و(إِجماع أَهل اللُّغة)، واعتدّ به في الحالتين؛ إِذْ عمدَ إِلى تقوية ما يراهُ أَو يذهب إِليه بذكر ما أَجمع العرب عليه أَو أَجمع النَّحويّين عليه. 9- اهتمّ ابن أَبي الرَّبيع بالقياسِ اهتمامًا كبيرًا، ولاذَ به في ما يعرض له من مسائل وقضايا صرفيَّة، ويعتمد عليه بدرجة لا تقلُّ عن اعتماده على السَّماع؛ وذلك لتداخلهما بشكل واضح، ولا أُبالغ إِنْ قلتُ إِنَّه كان من الطَّراز الأَوّل في القياس لميولِهِ البصريَّةِ، وإِنْ كان محايدًا في النَّادر. ويتجلّى ذلك في الأَساليبِ التي اتّبعها في التَّعبيرِ عن القياسِ، كإِثباته للقاعدةِ، وضبط الصِّيغ الصَّرفيَّة وتعليله لما يخالف القاعدة الصَّرفيَّة أَو إِضافته لبعض الصَّرفيّين لمعارضتهم بعض قواعد القياس، أَو توجيهه الشَّاهد إِلى وجوب قاعدة القياس. 10- يُعَدُّ التَّعليلُ إِحدى السِّمات والأَساليب التي بنى عليها ابن أَبي الرَّبيع منــهجه ويُفهم ذلك من خلال العبارة والأُسلوب اللذين جاء بهما لتوضيح بعض الأَحكام والظّواهر الصّرفيّة الواردة في كتابه، لاسيّما أَنَّه كانَ يسير في تعليله للأَحكامِ الصَّرفيَّة على نهج البصريّين، ويبدو من علله أَنَّها من العلل القياسيّة والتّعليميّة -وهذا في القليل النَّادر- لما أَورده من السَّماع. أَمَّا العلل الجدليَّة، فعلى الرّغم من حضورها في مؤلّفاته الأُخرى إِلَّا أَنَّها كانت بعيدة كُلّ البعد عن منهج كتابه (المُلَخَّص)، لطبيعة الكتاب التَّعليميَّة التي تدعو إِلى تيسير النَّحو وتبسيطه، ولا يميل إِلى القول بعلل غير تعليميَّة وطبيعتها الفلسفيَّة. 11- أَفاد من سابقيه، وتنوَّعت مصادره، فلم تقتصر على كتب النَّحو واللُّغة، كما أَنَّها امتَدَّت على مساحة الزّمان، بدءًا من سيبويه، وانتهاء بشيخه الشَّلوبين، وقد اتَّخذ من كتاب سيبويه أَساسًا في بناء كتابه حتّى يظنّه القارئ مُلخّصًا لكتاب سيبويه. 12- لم يكن ابن أَبي الرَّبيع منفردًا في آرائه التي عرضتها؛ فقد كان عالمًا مجتهدًا ملتزمًا بمنهجه الصَّرفيّ البصريّ؛ يُناقش ويُرجّح ويَختار ما يتّفق مع منهجه الصَّرفيّ. 13- ترك أَثرًا طيّبًا في اللّاحقين، فأَفادوا منه، ونقلوا عنه، وأَشاروا إِليه في مصنّفاتهم وجاءت إِفادات العلماء من ابن أَبي الرَّبيع في عدّة صور: نقل نصوص من كتبه، وذكر آرائه، واختياراته، وتأويلاته، والإِشارة إلى مخالفاته، وإِنَّ تأثيره لم يقتصر على المغرب العربيّ والأَندلُس، بل امتدَّ إِلى المشرق، فأَفاد منه مشارقة أَمثال السُّيوطيّ والأَشمونيّ، والبغداديّ وغيرهم، واستمرّ هذا التَّأثير إِلى وقتنا الحالي. 14- اهتمّ بمسائل الخلاف، وكشفت مناقشته لها عن إِحاطته بآراء السَّابقين، وفهمه مرامي كلامهم، وتمكّنه من التَّصويب والتَّخطئة والتَّرجيح والتَّضعيف. 15- كان ابن أَبي الرَّبيع بصريّ المذهب لا بغداديّ ولا كوفيّ، يقول برأيهم في الأَعمّ الأَغلب، ويستعمل مصطلحاتهم ولم يؤيِّد الكوفيين في المسائل الخلافيَّة المعروضة في كتابه، فما ذُكرت مسألة من المسائل الصَّرفيَّة الخلافيَّة بين الكوفيّين والبصريّين إِلَّا وأَخذ برأي البصريّين، وأَيَّدَ آراءهم ووقف إِلى جانبهم، وَقَامَ بدحضِ آراء الكوفييّن وإِفساد قولهم فيها. وختامًا فهذا غاية الجهد، ووسع الطَّاقة، في التَّعريف بشخصيَّة نحويَّة مميّزة في القرن السَّابع للهجرة، وما خَلَّفته من آثار، وما أَسهمت به في ميدان الصَّرف، على الرَّغم من أَنَّه لم تَكنْ الرِّحْلة سهلة، فقد حملت بين طِيّاتها الكثير من التَّحديات واللَّحظات الصَّعبة، لكنّها كانت مدرسة حقيقيَّة صقلتني بالمعرفة، والصَّبر، والإِصرار وأَرجو من اللَّه - تعالى - أَنْ أَكون قد وُفّقت في ما عملت، وأَنْ أَجد جزاء ذلك أَجرين، وما ذلك على اللّٰه بعزيز، وهو - سبحانه - من وراء القصد ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين. | ar |
| dc.description.abstractenglish | The thesis, entitled (Morphological Studies in the Book of Al-Mulakhkhas in Establishing the Rules of Arabic) by Ibn Abi Al-Rabi’ Al-Andalusi, d. 688 AH, deals in this study with the book of a great scholar from the scholars of Andalusia, whom scholars agreed was the imam of grammar in his time; Because of his great stature in the Arabic language, I began with an introduction comprising three main points: The first: his personal biography, in which I discussed his nickname, name, title, lineage, birth, upbringing, and death. The second point: his scholarly biography, in which I discussed his culture, scholarly standing, teachers, students, and works. The third point: I gave a general description of the book "Al-Mulakhkhas". The first chapter, entitled "The Methodology of Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi and His Sources," explains his approach to presenting his morphological material. It comprises two sections. In the first, I present Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi's methods of presenting his morphological material, and in the second, I present Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi's sources of prominent figures and books, arranged according to the date of their authors' deaths. Since the first chapter serves as the initial starting point for understanding his scientific methodology—how he reasoned, deduced rulings, and presented his morphological material—a second chapter was produced to explore the principles and foundations upon which the author built his morphological material. This second chapter, titled "The Evidences of the Art of Grammar According to Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi," comprises five sections: the first section, "Attribution," represented by evidence from the Holy Quran, variant readings, Hadith, poetry, and prose; the second section, "Analogy"; and the third section, "The Morphological Reason," which discusses the reasons Ibn Abi al-Rabi' used to justify his issues. The fourth topic is morphology; the seventh topic is consensus. The second topic is continuity of the existing state; and the third topic is consensus. As for the third chapter, it came under the title: Morphological Effort in Ibn Abi al-Rabi’ al-Andalusi, and in it I explained the morphological effort of a scholar whose work testifies to the breadth of his knowledge and his extensive expertise in the field of morphology. It included seven topics in which Ibn Abi al-Rabi’ had a clear position, discussing, analyzing, and favoring what he approved and rejecting what he did not approve of. These are: the first topic: the morphological scale, the second topic: the conjugation of nouns, the third topic: the conjugation of verbs, the fourth topic: verbal nouns, the fifth topic: diminutives, the sixth topic: nisba (attributive adjectives), and the seventh topic: elision. The fourth chapter, entitled "The Scholarly Personality of Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi," comprised five sections: the first section, his unique opinions; the second section, his stance on matters of morphological disagreement; the third section, his influence and impact, which included two subsections: his influence by scholars and his influence on later scholars; the fourth section, his ability to argue and debate; and the fifth section, criticisms of Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi, which included two subsections: scholars' criticisms of Ibn Abi al-Rabi' al-Andalusi and the researcher's own criticisms. I concluded with a summary of the most important findings I reached in this research. | en |
| dc.format.medium | ETD | en |
| dc.format.mimetype | application/pdf | en |
| dc.identifier.doi | https://doi.org/10.31185/uowasit-6 | |
| dc.identifier.uri | https://repository.uowasit.edu.iq/handle/123456789/162 | |
| dc.language.iso | ar | en |
| dc.publisher | Wasit University | en |
| dc.title | المباحثُ الصَّرفيَّة في كتاب المُلَخّص فِي ضَبْطِ قَوَانِين العربيَّةِ لابن أبي الرَّبيع الأَندلُسِيّ(ت688ه) | ar |
| dc.title.alternative | Morphological Studies in Ibn Abi al-Rabi' al- Andalusi's (d. 688 AH) Summary of the Rules of Arabic Grammar | en |
| dc.type | Thesis | en |
| thesis.degree.discipline | قسم اللغة العربية | ar |
| thesis.degree.grantor | جامعة واسط | ar |
| thesis.degree.level | masters | en |
| thesis.degree.name | ماجستير | ar |
