Wasit University Thesis Repository

An open-access digital repository preserving and providing worldwide access to academic theses and dissertations from Wasit University, Iraq.

3Theses & Dissertations
0Colleges
120K+Downloads
100%Open Access

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Recent Submissions

  • Item type:Item,
    تأثير التّغير المناخي في خصائص مناخ العراق السياحي
    (جامعة واسط, 2019)
    ستار ترف رزاق
    ;
    أ.د مالك ناصر عبود
    المستخلص يهدف البحث لدراسة تأثير التغير المناخي في خصائص مناخ العراق السياحي، إذ أنّ النشاط السياحي هو انعكاس لتأثر الظروف المناخية، ويتحدد هذا النشاط بطبيعة المناخ وتأثيراته. تم الاعتماد على دليل المناخ السياحي (TCI) ودليل الراحة المناخية السياحية (TCCI) ودليل التبريد (CP)، ولثماني محطات رصد جوي وهي ( السليمانية، الموصل ، كركوك، بغداد، الرطبة ، الديوانية ، الحي ، البصرة ) ولمدة زمنية (50) سنةً تمتد بين عامي (1969-2016)، ماعدا محطة السليمانية لمدة (40) سنة تمتد بين(1977-2016)، إذ بلغ عدد الأشهر التي تم تحليها في جميع المحطات (4680) شهر لكل معيار لدليل (TCI,TCCI,CP)، بينما بلغ مجموع الكلي(14040) شهراً، وقد أظهرت أصناف مناخية مختلفة ومتباينة مكانياً وزمانياً. تضمن الدراسة اربع فصول: تناول الفصل الأول الاطار النظري على وفق الأسس العلمية المعتمدة في الدراسة في تحديد مشكلة الدراسة وفرضية الدراسة وحدود المكانية للدراسة واهمية الدراسة واهداف الدراسة ومبررات الدراسة ومنهجية الدراسة وأدواتها وتنظيم الدراسة والدراسات السابقة، فضلا عن المصطلحات والمختصرات العلمية وتأثيرات التغيرات المناخية في السياحة. وتناولت الدراسة ايضاً التقييم الشهري الدليل المناخي (TCI,TCCI,CP)، في العراق، معتمداً على برنامج (Arc Gis) للتوزيع النسبي لمساحات أصناف دليل المناخ السياحي(TCI) لمحطات الرصد الجوي، وقد تبين أن الصنف الجيد هو الأكثر الأصناف ظهوراً في شهر كانون الثاني، إذ شكل (68,39%)، وشكل الصنف جيد جداً في شهري شباط نسبة (%44,01)، وبلغت نسبة الصنف الممتاز(51,66%) في شهري اذار ونيسان شكل الصنف الممتاز نسبة بلغ (88,69.51,66)%، بينما شكلت نسبة الصنف جيد جداً (51,07%) في شهر أيار، كما بلغت نسبة (61,69%) الصنف المقبول في شهر حزيران، أما الصنف غير المقبول شكل نسبة (62,40%) في شهر تموز، وكذلك الحال للصنف المقبول في شهر اب شكل نسبة(56,47%)، بينما شكلت نسبة الصنف الممتاز(50,55%) في شهر تشرين الأول، وفي شهر تشرين الثاني عودة الصنف الممتاز، إذ شكل نسبة (72,37%)، وشهر كانون الأول شكلت نسبة الصنف الجيد (62,05%). وأمّا التقييم الشهري لدليل الراحة المناخية (TCCI) لمساحات النسبية أصناف، فقد تبين الصنف البارد غير المقبول الأكثر نسبة شكلت (100.98,47.75,85%) في الاشهر كانون الثاني وشباط واذار، بينما بلغت نسبة الصنف المقبول الملائم جدا (61,47%) في شهر نيسان، كما بلغت نسبة الصنف الحار غير المقبول في شهري اَيار وحزيران(71,99.52,20 %)،وكذلك الحال في شهري تموز واب شكلت نسبة الأكثر لصنف الحار جداً غير المقبول إذ بلغت(97,22.84,29)%، ولم يشكل الصنف الملائم المقبول نسبة (51,96%) في شهر تشرين الأول ، وكان الصنف البارد غير المقبول الأكثر في شهري تشرين الثاني وكانون الأول إذ شكل نسبة (%98,91.100). وما التوزيع النسبي لمساحات أصناف دليل طاقة التبريد (Cp)، ظهر الصنف البارد المعتدل هو الأكثر الأصناف في شهري كانون الثاني وشباط، إذ بلغت نسبة (89,93.85,99)%، وشكل الصنف المعتدل الملائم أيضا اكثر أصناف في شهري اذار ونيسان، وبلغت نسبة (100)% لكل منهما، وبلغت نسبة الصنف الدافئ المقبول(85,83%) في شهر اَيار، بينما بلغت نسبة (90,08.90,80.72,93)% الصنف الحار الدافئ الرطب فير الملائم في الاشهر حزيران وتموز واب، كما بلغت نسبة الصنف الدافئ المقبول (65,41)% في شهر تشرين الأول، اما شهر تشرين الثاني فقد بلغت نسبة الصنف المعتدل الملائم (90,16%)، وكان الصنف البارد المعتدل هو اكثر في شهر كانون الأول، إذ بلغ نسبة (%74,63). وقد خلص الدراسة النتائج العملية لاستعمال دليل المناخ السياحي(TCI) في العراق، أنّ الصنف جيد هو أكثر الأصناف، إذ شكل نسبة (23,7%) وشكل الصنف الممتاز نسبة (18,6%)، وبلغت نسبة الصنف جيد جداً (17.8%)، وبلغت نسبة الصنف المقبول (15,0%)، بينما بلغت نسبة الصنف غير المقبول (%15,0) كما بلغت نسبة الصنف المثالي (8,7%)، ولم يشكل الصنف غير الملائم سوى نسبة (0,5%) وكان الصنف غير الممكن اقل الأصناف ظهوراً إذ بلغت نسبة تكراراه (0,02%). وكذلك الحال النتائج العملية لاستعمال دليل الراحة المناخية السياحية(TCCI)، وكان الصنف البارد غير المقبول الأكثر ظهوراً بنسبة (38,0%) وتناقصت نسبة تكرارات الصنف الحار غير المقبول 62,1) %) وشكلت نسبة الصنف الحار جداً غير المقبول (14,4%)، بينما شكّل الصنف المقبول الملائم جدا نسبة (9,7%)، وبلغت نسبة الصنف البارد جداً غير المقبول (7,4%)، بينما لم يشكل الصنف الملائم المقبول السياحة سوى نسبة (4.5%). وأمّا نتائج العملية لدليل طاقة التبريد (CP)، أن الصنف المعتدل الملائم هو اكثر الأصناف ظهورا في العراق، إذ شكل نسبة (35,2%)، وشكل الصنف الحار الدافئ الرطب غير ملائم نسبة (24,7%)، وبلغت نسبة الصنف البارد المعتدل (19,9%)، وبلغت نسبة الصنف الدافئ المقبول (19,3%)، ولم يشكل الصنف البارد سواء(0.8%)، وكان الصنف البارد جداً اقل الأصناف ظهوراً، أذ بلغت نسبة تكراراه (0,02%). أظهرت خلاصة الدراسة نتائج الاتجاه العام التغير الشهري خلال مدة الدراسة لقيم دليل المناخ السياحي (TCI)، إذ شهدت الأشهر (كانون الثاني، شباط، اذار، نيسان، تشرين الثاني، كانون الأول) تغيراً موجباً في معظم محطات الدراسة بينما شهدت الأشهر الأخرى (ايار، حزيران، تموز، اب، أيلول، تشرين الأول) تغيراً سالباً في معظم محطات. وأمّا خلاصة الدراسة التغير الشهري خلال مدة الدراسة لقيم دليل الراحة المناخية السياحية (TCCI)، وكان الاتجاه نحو التزايد واضحاً في الأشهر (شباط، اذار، نيسان، ايار، حزيران، تموز، اب، تشرين الثاني، كانون الاول) في محطات الوسطى والجنوبية في شهر كانون الثاني، بينما كانت الصفة الغالبة للتغير هي التناقص في شهري (أيلول وتشرين الأول)، وعدد من المحطات لشهري (كانون الثاني، كانون الأول). ومن خلال خلاصة الدراسة التغير الشهري خلال مدة الدراسة لقيم دليل طاقة التبريد(cp)، إذ شهدت الاشهر ( اذار، نيسان، اَيار، حزيران، تموز ، اب، ايلول، تشرين الاول) تغيراً سالباً في معظم المحطات الدراسة ، بينما شهدت الاشهر الاخرى ( كانون الثاني ، شباط، تشرين الثاني ، كانون الاول)، تغيراً موجباً في معظم محطات الرصد الجوي. وقد ثبُت خلاصة الدراسة وجود تغيرات واضحة في تكرارات اصناف دليل المناخ السياحي(TCI)، أن الصنف المثالي تناقصا في جميع المحطات ماعدا محطة كركوك، وتزايدت تكرارات الصنف الممتاز في جميع المحطات، كما تزايدت تكرارات الصنف (جيد جداً) في عدد من المحطات، وقلت في عددٍ آخر، أمّا الصنف (جيد) فكانت الصفة الغالبة لتكراراته هي التناقص ماعدا محطتي السليمانية والموصل، وكذلك الحال للصنف (المقبول) الذي كان التغير لتكراراته سالباً في جميع محطات ماعدا محطة السليمانية، أمّا الصنف (غير المقبول) فقد تزايدت تكراراته في جميع المحطات ماعدا محطة السلمانية، وإنّ الصنف (غير الممكن) قد تغيرت تكراراته في محطة الموصل تغيراً سالباً، بينما انعدم في بقية المحطات الرصد الجوي. وبينت خلاصة الدراسة تكرارات اصناف دليل الراحة المناخية السياحية (TCCI)، إذ أنّ بعض الأصناف قد تزايدت تكراراته، ومنها الصنف الحار جداً غير المقبول والصنف المقبول والملائم جداً، كما تزايدت تكرارات الصنف الملائم المقبول في عدد من المحطات السلمانية وكركوك والحي، وتناقص هذا الصنف في محطات الأخرى، بينما تعرضت بعض الاصناف في التناقص وهي: الصنف البارد جداً غير المقبول، والصنف الحار غير المقبول في محطات الدراسة. لقد ثبت من خلال خلاصة الدراسة تكرارات اصناف دليل طاقة التبريد (cp)، أن الصنف (البارد جدا) تزايداً في محطة السليمانية وانعدم في بقية المحطات الرصد الجوي، وتناقص تكرارات الصنف(البارد) في محطات الوسط والجنوب، بينما تزايد في المحطات الشمالية ، كما تناقص الصنف (البارد المعتدل) في عدد من المحطات وتزايدا في عدد اخر، أمّا الصنف (المعتدل الملائم) فكان الصفة الغالبة لتكراراته هي التزايد ماعدا محطات ( السليمانية ، كركوك ،البصرة)، وكذلك الصنف (الدافئ المقبول) الذي كان التغير لتكراراته سالبا في نصف محطات والنصف الاخر موجباً، وإنّ الصنف (الحار الدافئ الرطب غير الملائم) قد تغيرت تكراراته في جميع المحطات الرصد الجوي تغيراً موجباً
  • Item type:Item,
    المظاهر العمرانية في العواصم الأخمينية
    (جامعة واسط, 2018)
    أحمد عباس فاضل
    ;
    أ.م.د سعدون عبدالهادي برغش
    مرت على منطقة الشرق الأدنى القديم العديد من الحضارات العظيمة التي أحدثت أثراً مهماً في تاريخ الإنسانية، إذ سجلت هذه الحضارات مواقف ظلت محفورة في سجل التاريخ حتى يومنا هذا، كما أنها خلفت وراءها إرثاً كبيراً من المعالم الأثرية المهمة والتي لا تزال تستقطب الباحثين لشدة روعتها. ومن أبرز هذه الحضارات التي نشأت في العالم القديم التي استطاعت إحداث أثر كبير في مسيرة الإنسانية خلال مدّة حكمها هي حضارة الفرس، التي تمثلت بإقامة الإمبراطورية الأخمينية التي صارت في وقت من الأوقات قطب العالم القديم. إنَّ الغرض من دراسة هذا البحث (المظاهر العمرانية في العواصم الأخمينية) هو تسليط الضوء على عمارة العواصم أبان حكم الملوك الأخمينيين فقد تنوعت طرز العمارة من حيث جمالية الأبنية ودقة التصاميم وروعتها, وقد أُتبع المنهج الوصفي في دراسة هذا البحث. وتكمن أهمية هذا البحث في ندرة البحوث الموجودة التي تخص الجوانب العمرانية في العواصم الاخمينية, إذ لم يتناولها الباحثون بشكل مفصل, بل أشاروا إليها إشارات ثانوية ولم تنل الاهتمام المطلوب. وجاءت أهمية الدراسة لمعرفة آفاق فن العمارة وتطورها في العهد الأخميني. وسنتناول في بحثنا هذا أهمّ المظاهر العمرانية لأهمّ المعالم الأثرية التي خلفتها الإمبراطورية الأخمينية في العواصم الأربعة التي إتخذها الأخمينيون مركزاً لحكمهم منذ تأسيس هذه الإمبراطورية في منتصف القرن السادس قبل الميلاد. يتكون بحثنا من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول، كل فصل يتكون من عدة مباحث بحسب ما يقتضيه الفصل، فضلاً عن الاستنتاجات، مع ملحق بالصور التوضيحية الخاصة بأهمّ المعالم الأثرية في العواصم الأخمينية الأربعة (سوسة، اكبتانا، باساركَاد، برسيبوليس). أوضحت المقدمة ملخصاً لما تضمنته هذه الدراسة من تقسيمات وأجزاء, وأما بالنسبة للتمهيد فقد تضمن وصفاً موجزاً لأهم العوامل الجغرافية والموارد الطبيعية لبلاد إيران التي ساعدت على تطور فن العمارة في العصر الأخميني وكذلك وصفاً مختصراً عن أصل الأخمينيين وأهم الطرز العمارية التي اقتبسوها من الحضارات القديمة التي إختلطوا بها. تناول الفصل الأول المظاهر العمرانية في العاصمة (سوسه)، وكان هذا الفصل من مبحثين، المبحث الأول يتحدث عن الموقع الجغرافي والتسمية والتنقيبات وتاريخ مدينة سوسة باعتبارها مدينة قديمة يرجع تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد وأسباب اختيار سوسة عاصمة للدولة الأخمينية. أما المبحث الثاني فقد كان عن أهم المظاهر العمرانية في المدينة الملكية الأخمينية وأهم اللقى الأثرية في سوسة. تحدث الفصل الثاني عن العاصمة الأخمينية (اكبتانا) (همدان)، يتكون الفصل من مبحثين، المبحث الأول تناول الموقع الجغرافي و التسمية و تاريخ مدينة اكبتانا بكونها كانت عاصمة الميديين ومن ثم إتخذها الأخمينيون عاصمة لهم بعد القضاء على الدولة الميدية بالإضافة الى وصف للمدينة. تناول المبحث الثاني المظاهر العمرانية المكتشفة وأبرز المعالم الأثرية غير العمرانية فيها. ومما يجدر الاشارة إليه هو ندرة المصادر المتوفرة فيما يتعلق بعمارة هذه المدينة وذلك بسبب أندثار المدينة القديمة تحت البناء الذي شيد فوقها إذ إنَّ وجود مدينة همدان الحديثة فوق المدينة الأثرية هو مشكلة واجهت الباحثين وذلك لعدم تمكنهم من الوقوف المباشر على المظاهر العمرانية للمدينة القديمة. ناقش الفصل الثالث المظاهر العمرانية في العاصمة الاخمينية الثالثة باساركَاد، تكون الفصل من ثلاثة مباحث: المبحث الأول تناول الموقع الجغرافي والتسمية والتنقيبات و تاريخ بناء باساركَاد باعتبارها العاصمة الجديدة للأخمينيين فضلاً عن وصف المدينة، والمبحث الثاني كان عن القصور والحدائق الملكية في العاصمة باساركَاد، أما المبحث الثالث فتحدث عن قبر كورش الكبير والحرم المقدس في المدينة. أشار الفصل الرابع إلى أهمّ المظاهر العمرانية في العاصمة الأخمينية الرابعة برسيبوليس، تكون الفصل من ثلاثة مباحث، المبحث الأول تناول الموقع الجغرافي والتسمية والتنقيبات وتاريخ بناء المدينة مع وصف للمدينة، اما المبحث الثاني فتحدث عن أهمّ القصور الملكية في برسيبوليس، والمبحث الثالث كان عن المقابر الملكية والأبنية الدينية ومواد وطرز البناء. وينتهي البحث بمجموعة من الإستنتاجات تلخص نتائج هذه الدراسة. لقد واجهت الباحث عِدّة صعوبات عدة أهمها جمع المصادر العربية والفارسية والأجنبية المختصة بفن العمارة، فضلاً عن أختلاف آراء الباحثين فيما يخص طرز العمارة الأخمينية مِمّا توجب علينا ترجمة الكثير من المصادر الأجنبية والفارسية، ودراسة المصادر العربية التي تناولت فن العمارة الأخمينية والمقارنة فيما بينها من أجل التوصل إلى المعلومة الصحيحة التي تخص أهمّ الطرز العمارية التي كانت سائدة في العصر الأخميني والتي طغت على المعالم الأثرية التي خلفوها في العواصم الأخمينية (سوسة، اكبتانا، باساركَاد، برسيبوليس)، وأخيراً أتمنى أن أكون قد وفقت في هذا البحث المتواضع من أجل تسليط الضوء على أهم المظاهر العمرانية في العواصم الأخمينية ومن أجل توضيح تطور فن العمارة في العصر الأخميني
  • Item type:Item,
    الكشف عن تغير خصائص ترب محافظة واسط وعلاقتها بالتغيرات المناخية باستعمال تقانات االستشعار عن بعد RS ونظم المعلومات ا لجغرافية لGIS
    (جامعة واسط, 2024)
    ستار ترف رزاق
    ;
    أ.د مالك ناصر عبود الكناني
    تهدف الدراسة الى الكشف عن تأثير التغير المناخي في خصائص التربة، ومعرفة نسبة هذا التغير في محافظة واسط، إذ تعد التربة مكون رئيسي في نظام البيئي للأرض، واكثرها تأثيرا بالظروف المناخية، بل تحدد نوع تأثير المشترك العنصر للعميات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والبشرية التي تعمل على المادة الام للتربة. واعتماداً على التقنيات الحديثة في الطرق العلمية المتمثلة بطرق الذكاء الصناعي ولا سيما الاستشعار عن بعد (RS)، ونظم المعلومات الجغرافية GIs))، والنموذج الارتفاع الرقمي (DEM)، والمرئيات الفضائية من القمر الصناعي (Land Sat 5.7.8)، ومن خلال عمليات المعالجة للمرئيات الفضائية وتحويلها الى شكل مخرجات بالخرائط الرقمية، ومن خلال البرامج يمكن تحديد حجم التغير الذي طرا على التربة وتوزيعها المكاني، والمعرفة الكفاءة والدقة في مطابقة نتائجها مع الواقع المساحي المحافظة. وتعتمد الدراسة في كشف التغيرات المناخية المؤثرة على خصائص تربة محافظة واسط على سبعة مؤشرات وهي: • مؤشِّر تَّعْرية التُّرْبة (BSI). • مؤشر القشرة البيولوجية التربة (CI). • مؤشر اجهاد الرطوبي (MSI). • مؤشر الغطاء النباتي (NDVI). • مؤشر غطاء مائي (NDWI). • مؤشر ملوحة التربة (SI).